ابن حجر العسقلاني

392

الإصابة

أنس عن سليمان بن وهب قال حدثني النعمان بن بزرج وكان قد أدرك الجاهلية قال فذكر حديثا طويلا وتعقب أبو نعيم علي بن منده ذكره إياه في الصحابة وقال لا يعرف له إسلام ولم يصب في ذلك فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وكأن أبا نعيم اغتر بما ذكره الواقدي في كتاب الردة من طريق همام بن منبه قال كان أول من قدم على الأبناء بصنعاء يعني من المدنية وبر بن يحنس فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وصلين وبعثتا إلى أخيهما عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج فأسلم وبعثتا إلى فيروز الديلمي فأسلم وإلى مركبود الديلمي فأسلم قال وكان أول من أخذ القرآن بصنعاء عطاء بن مركبود انتهى فتوهم أبو نعيم من هذا أن النعمان كان قد مات لكن يرده إدراك سليمان بن وهب له وتصريحه بتحديثه إياه فلعله كان في الوقت الذي أشار إليه همام بن منبه كان غائبا عن صنعاء لان الأسود الكذاب لما غاب على صنعاء فر غالب أهلها منه وكذلك أخرج عبيد بن محمد الكشوري في تاريخه من طريق هشام بن يوسف عن عمر بن نعيم سمعت النعمان بن بزرج وكان عاش ثلاثين في الجاهلية ومائة سنة في الاسلام وذكر أيضا أن النعمان وفد على معاوية فسأله أن يولي الضحاك بن فيروز الامارة وقال أبو بكر بن البرقي في تاريخه مات النعمان بن بزرج في خلافة عبد الملك بن مروان ( 8891 ) النعمان بن حميد استدركه أبو موسى وقال يقال إنه أدرك الجاهلية وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وقال روى عن عمر روى عنه سماك بن حرب ( 8892 ) النعمان بن صفوان بن عمرو بن نعيمة من أولاد سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل الحميري له إدراك وكان ولده السعر كثير الغزو للروم مع البطال ( 8893 ) النعمان بن محمية الخثعمي يقال له ذو الانف ذكره أبو إسماعيل الأزدي فيمن شهد اليرموك وقال عقد أبو عبيدة له الرياسة على